استضافت مدينة أكادير الاجتماع السابع للَجنة توجيه مشروع CES-MED

 
عقد مشروع  CES-MED  الاجتماعَ السابع للجنة التوجيه (PSC) يومَي 21 و22 فبراير 2017 بمدينة أكادير المغربية، وحضَره ممثلون للمفوضية الأوروبية ونقاط الاتصال الوطنية لثمانية بلدان مستفيدة من المشروع، إضافة إلى ثمانية رؤساء بلديات وعدد من أصحاب المصالح غيرَهم.
 

استُهل الاجتماع بخطاب ترحيبي ألقاه السيد اللبي المديرُ العام لجماعة أكادير (ممثلا سعادة رئيس جماعة أكادير) شَكر عبره مشروعَ CES-MED على دعمه وعلى عقده للاجتماع بمدينة أكادير بصفتها مدينة تعي أهميةَ الطاقات المتجددة وضرورةَ تطبيق ما يمت إليها بصلةٍ من تخطيطٍ وأدوات تكنولوجية جدد لتحقيق السياسة المستدامة الطموحة للجماعة.

أما السيدة مايا احرضان مديرة المراقبة والتعاون والتواصل بوزارة الطاقة والمعادن والماء والبيئة (MEMEE) ونقطة الاتصال الوطنية لمشروع CES‑MED، فقد أكدت على أهمية أشغال المشروع وعلى أهمية الاجتماع مشيرة إلى توقيته الحاسم مع العلم أنه يجري في ذات الآن اتخاذ خطوات لتدعيم الانتقال الطاقي الوطني والمضي قدما في تحقيقه بالمغرب.
 
 
 

وأشار السيد ماكسيم لا طيلا (Maxime La Tella) مدير برنامج الطاقة والبنية التحتية وممثل بعثة الاتحاد الأوروبي لدى المملكة المغربية للأهمية الفائقة لهذه اللجنة التوجيهية من المنظور الاستراتيجي لكونها تتوافق مع الأهداف المحدَّدة خلال مؤتمر COP21، كما مدح التزام المدن المغربية وغيرها من المدن المنخرطة في مشروع CES-MED، وما حققته من إنجازات متمشيةٍ مع إجراءات المشروع، وأشار إلى أهمية الشراكة القائمة مع الاتحاد الأوروبي بشأن الطاقة المستدامة وكفاءة استخدام الطاقة وإلى تطلع أفراد المفوضية إلى الرقي بتلك المدن في هذين الميدانين.

وأشاد السيد بينيتو مارين-هيريرو (Benito Marin-Herrero) مدير البرنامج لدى المديرية العامة للاتحاد الأوروبي للجوار ومفاوضات التوسع (DG-NEAR) بحضور مختلفِ الممثلين الاجتماعَ، مشيرا إلى أنه فرصة للتعبير عن الآراء وتبادل التصورات من أجل الاستمرارية مسلطا بذلك الضوء على أهمية المشروع بصفته يعبئ المدن مباشَرةً، ثم أشار إلى بعض مبادرات والتزامات وأولويات الاتحاد الأوروبي المتعلقة بتغير المناخ مثل تحفيز الحوار السياسي عبر الاتحاد من أجل المتوسط (UfM) وعبر ميثاق رؤساء المحليات والمدن للمناخ والطاقة (CoM)، ومثل توفير الدعم التقني عبر مشاريع ثنائية وجهوية وتقديم المساندة اللازمة لتعزيز الاستثمارات في البلدان الشريكة.

قدم فريق مشروع CES-MED عدة عروض تشمل: مدى تقدم المشروع وخطط عمل مرحلته الأخيرة، وتحديد فرص التمويل، ومنهجيةٍ تطبيقيةٍ للانتقال من خطة عمل الطاقة المستدامة (SEAP) لخطة عمل الطاقة المستدامة والمناخ (SECAP)، والتعاون مع مركز البحوث المشتركة الأوروبي (JRC)، والمساواة بين الجنسين في إطار مشروع CES-MED، وتطبيق إجراءات التوعية واستخدام أدوات التكوين، إضافة إلى لمحة عامة عن الأعمال التي تلت مؤتمر COP22 وعن تطوير آليات دعم خطط SEAP/SECAP.

 

وقد شارك الحاضرون بمحاذاة العروض في محادثات إيجابية ونشِطة خلال دورتي نقاش خاصتين، معبرين عن احتياجاتهم المستقبلية وعن أهمية الحفاظ على أعمال مشروع CES-MED واستمراريته واستغلال الزخم الذي ولدته أشغال إعداد خطط SEAP/SECAP وذلك إزاءَ التنفيذٍ العملي للمشاريع ذات الأولوية.

 

 

 

 

 

 

 

أما اليوم الثاني فقد نَظمت خلاله الجماعةُ جولات عبر بعض معالم المدينة وبعض المشاريع الجماعية شملت جولة داخل مكب نفايات منطقة "بيكاران" الذي أعيد تأهيله (بإزالة الغاز وإعادة تشجير الموقع وتنسيقه)، وزيارةً لمنطقة التخييم الجماعية لمعاينة نظامها الانتقائي لفرز النفايات، وزيارةً لموقع القصبة المهجورة وحصنها؛ وهو أقدم منطقة بمدينة أكادير وتعرض للتدمير خلال زلزال عام 1960.

ومع اختتام صبيحةٍ مثمرة أنهى الضيوف الجولة بالتمشي تحت طقس مشمس ثم بتناول وجبة الغداء بمتنزه أكادير المطل على المحيط.