مشروع توفير طاقة نظيفة لمدن البحر المتوسط يشارك في مؤتمر "ميثاق رؤساء المحليات و المدن للمناخ والطاقة- شبكة عالمية" في قمة المناخ بمراكش

 

انضم يوم الاثنين 14 نوفمبر 2016 في لابالموري La Palmeraie، قائد فريق مشروع "توفير طاقة نظيفة لمدن البحر المتوسط" CES-MED إلى  ندوة أقيمت في إطار الغعاليات الموازية للقمة ؛

تم تنظيم المؤتمر من قبل اللجنة الأوروبية للأقاليم في شراكة مع المفوضية الأوروبية والاتحاد من أجل المتوسط ، و تم تقسيمه إلى أربع جلسات، تلت كل واحدة منها، مناقشة قصيرة بين الحضور والمتحدثين، أدارتها السيدة كيت هولمان، صحفية.

وكان الهدف من المؤتمر هو تقديم ميثاق رؤساء المحليات و المدن للمناخ والطاقة (CoM) كأكبر حركة عالمية حضرية تهدف إلى التحول نحو أراض ذات كربون أقل و مناخ مرن، و تسليط الضوء على دور تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في رفع مستوى الوعي في البحر المتوسط بتحديات تغير المناخ وتحول الطاقة وعرض التدابير الناجحة المنفذة على المستوى المحلي من أو مع الموقعين على  ميثاق رؤساء المحليات و المدن و التي يمكن اتخاذها كمثال للآخرين.

ودعا السيد ماركولا المشاركين لتبادل أفضل القصص عن مدنهم، وشدد على حث المدن لكي يكون لها حكامة محلية جديدة، ودعا الجميع إلى الذهاب إلى أبعد مدى مع مواطنيهم.

 

 


بعد ذلك، أشار السيد سامبتو، عمدة بورت فيلا، فانواتو، إلى أنه بعد الإعصار الذي ضرب فانواتو، كانت هناك إرادة سياسية للتكيف مع تغير المناخ في بلاده، و بالتالي، فإن تبادل الأفكار في هذا المؤتمر له أهمية شأنه في ذلك شأن دور ميثاق رؤساء المحليات و المدن في مدينته من حيث التعاون مع الحكومة. كما أصبحت سهولة التكيف حسب رأيه، تحمل معنى جديدا.

وختاما، يعتبر السيد بوريغو، نائب الأمين العام لشؤون الطاقة والعمل من أجل المناخ للاتحاد من أجل المتوسط ، أن الوقت المناسب للقيام بالتغيير قد حان، و هذا يمكن تحقيقه من خلال إشراك المواطنين ورؤساء البلديات والبلديات،  و الأدوات والأطر التي تم تطويرها، ثم يعرض كيف يتصدى أعضاء الاتحاد من أجل المتوسط للتحول في مجال الطاقة مع 43 بلدية التي قدمت هناك التزامها ؛ و حتى عام 2030، 80٪ من هذه المناطق المتوسطية ستعيش في المدن، لذلك هناك الحاجة إلى إدارة المدن ودمج أشخاص الوسط القروي.

أول جلسة مواضيعية: " ميثاق رؤساء المحليات و المدن في المغرب وجنوب البحر المتوسط" جمعت السيد فؤاد العمري، رئيس الجمعية المغربية لرؤساء المجالس الجماعية (AMPCC)، و السيد أحمد أخشيشن، رئيس جهة مراكش - أسفي، و السيد ميخائيل كولـر(Michael Kohler)، مديـر الجـوار الجنوبـي ، المديريـة العامـة للجوار و مفاوضات  التوسـع، المفوضيـة الأوروبيـة، و الدكتور نجيب أمين، قائد فريق مشروع  CES-MED، الذين شاركوا في الندوة.

وأوضح السيد كولر، كيف كانت المديرية العامة للجوار و مفاوضات  التوسع، تدعم ميثاق رؤساء المحليات و المدن في جنوب البحر المتوسط وأهمية إشراك المدن في التكيف مع تغير المناخ والتخفيف من آثارها وأعطى مدينة ورزازات كمثال ، وهي المدينة التي انتقلت من الحرف اليدوية والسجاد لتصبح أكبر منطقة للطاقة المتجددة.

وبعد ذلك، شدد على أهمية المدن والبلديات التي تسهر على خلق ممتلكاتها من أجل إشراك النواب المحليين، وأهمية إشراك رؤساء البلديات و المدن في العمل على أهداف التخفيف والتكيف مع احتياجاتهم المحددة. وفقا لذلك، سوف يعمل مشروع توفير طاقة نظيفة لمدن البحر المتوسطCES-MED  سويا مع ميثاق رؤساء المحليات و المدن على جمع الناس من نفس المنطقة لتبادل الخبرات ويأمل في الحصول على الدعم السياسي و يوفر التمويل لدعم بسط إنجازات مشروع توفير طاقة نظيفة لمدن البحر المتوسطCES-MED  و ميثاق رؤساء المحليات و المدن.

وعرض السيد أمين مشروع توفير طاقة نظيفة لمدن البحر المتوسط «CES-MED، وأوضح كيفية اشتغال هذا المشروع، وأهدافه، والنتائج والنجاحات الملموسة لميثاق رؤساء المحليات و المدن في مدن "مشروع توفير طاقة نظيفة لمدن البحر المتوسط"CES-MED، إضافة إلى. الشراكات التي أنشأها من خلال نقاط الاتصال المركزية (السلطات الوطنية) ومجموعات التنسيق الوطنية (السلطات المركزية)، و اختيار المدن، وإعداد تقارير خطة عمل الطاقة المستدامة SEAP في كل واحدة من تلك المدن، و تكوين المكونين التي تجريه، ليشير في الأخير إلى العمل الإضافي الذي ينبغي القيام به في إنشاء جهود مشتركة بين ميثاق رؤساء المحليات و المدن والاتحاد الأوروبي والمدن.


بعد هذا، شارك كل من السيد روبرتو ريدولفي  ، مدير النمو والتنمية المستدامة، المديرية العامـة للتنميـة و التعاون الدولي (DG DEVCO) المفوضية الأوروبية، والسيدة ماتي منت حمادي، رئيسة الجماعة الحضرية لنواكشوط، بموريتانيا، والسيد فرانسوا ألبرت اميشيا ، رئيس الغرفة القنصلية الإقليمية للاتحاد الاقتصادي والنقدي لدول غرب إفريقيا ،في الجلسة الثانية بعنوان: "ميثاق رؤساء المحليات و المدن في إفريقيا جنوب الصحراء / إفريقيا الغربية".

و أكد السيد ريدولفي ، على أن مستقبل البشرية يرتبط بالمناخ؛ و بالنسبة إليه ، يمكن أن يضرب المثل ببعض المدن، كما أن اقتسام الشراكة مع الآخرين ميزة بالنسبة للاتحاد الأوروبي ، و أوضح أيضا أن ميثاق رؤساء المحليات و المدن انطلق من الطاقة ولكن يجب الانتقال من الاقتصاد التقليدي"البني"  نحو تطوير المزيد من فرص العمل في الاقتصاد الأخضر.

كما أشار إلى أنهم سيقومون في غضون بضعة أسابيع بالتوقيع على عقود لميثاق رؤساء المحليات و المدن في أفريقيا، و الدعوة إلى تعاون المدن لتشكيل مجموعة من المتحركين في وقت مبكر، وإنشاء مكتب بأكرا، أفريقيا، لتطوير الشبكة.

وأخيرا، فإن المشاركين في الدورة المواضيعية الثالثة: " ميثاق رؤساء المحليات و المدن في أوروبا" ، كانوا السيد فرانشيسكو بيليارو (Pigliaru) ، رئيس إقليم سردينيا، و سفير ميثاق رؤساء المحليات و المدن ، والسيد فرانسيسكو دي لا توري برادوس، عمدة مالقا ، والسيدة بياتريس يوردي، رئيسة وحدة، المديرية العامة "كليما" ، المفوضية الأوروبية.

وأعرب السيد بيليارو عن الرغبة في المضي قدما نحو جعل سردينيا جزيرة مبنية على الطاقة المتجددة، لخلق الوعي حول أهمية المناخ العالمي، والاستفادة من تجارب خطة عمل الطاقة المتجددة SEAP بوضع الإنتاج والاستهلاك معا.

  أكدت  السيدة يوردي من جديد على  التزام  المديرية العامة "كليما" DG CLIMA مع ميثاق رؤساء المحليات و المدن ، مشيرة إلى كون المدن هي الفاعل الرئيسي للتكيف؛ بالنسبة لها، فالعمل على سياسات الوقاية، والتنبؤ بالهشاشة، إعادة النظر في الخدمات في مفهوم التخفيف / التكيف والأدوات، تطوير الأدوات و الأطر، و تسوية الأموال الاقتصادية و توفيرها لرؤساء البلديات، ينبغي أن تدرج جميع النقاط الرئيسية المذكورة أعلاه في ميثاق عالمي لرؤساء المحليات و المدن من أجل الوصول إلى كل مدينة.

السيد لوران شابرييه، مدير البنك الأوروبي لإعادة البناء و التنمية بالمغرب، دعم العمل المناخي للبنك الأوروبي في جنوب-البحر الأبيض المتوسط، ختم من خلال شرح دور البنك في المشاريع في المدن، والمساعدة التقنية التي يقدمها للبلديات لتمكينها من التعامل مع القطاع الخاص، و دوره كمحفز بين الجهات المانحة والمدن.